قصة نجاح فارح جراي “المليونير الصغير”

0

“فارح جراي” طفل امريكي اسمر اللون وهو في سن السادسة من عمرة كانت امة تعمل ليل نهار وتجد وتجتهد لتعيل اسرتها وهي كانت مريضة وعندما كان ينام ويستيقظ يراها تعمل ايضاً ولا ترتاح ابداً, فقرر ان يساعدها ففكر في بعض الاعمال وقام في النهاية بتنفيذ فكرة معينة وهي بيع عبوات كريم البشرة مقابل دولار ونصف للعبوة وكان كل زبائنة من جيرانة واصحابة وعندما وصل سن السابعة من عمرة طبع لنفسة كارت وكتب علية مدير القرن الواحد والعشرين وعندما وصل سن الرابعة عشر من عمر كان قد حقق اول مليون من عملة, وفي هذة التدوينة سوف نسرد كل الاحداث التي مر بها في حياتة وكيف اصبح مليونير بالتفصيل.

مرض امة:

مرضت امة بنوبة قلبية للمرة الثانية فقرر “جراي” مساعدتها ويجب علية فعل شئ لينقذ امة من هذا المرض وايضاً يحاول ان يرد لها بعض ما فعتلة لة ولأخوتة الاثنين الاخرين, وكانت دائما ما تعمل علي الرغم من ان المنقطة التي يسكنون فيها مليئة ببائعي المخدرات, وكل هذة الصعاب التي مرت علية ومرض امة وغيرة من الامور العصيبة لم تزدة الا اصراراً علي النجاح وانتشال اسرتة كلها الي مستوري معيشي ارقي وفي منطقة غير التي يسكننونها الان.

تجارة “جراي”:

دائما ما يعرف “جراي” ان الشراء بالجملة والبيع بالقطاعي يجني الربح المرغوب فية, وتعلم هذا من تجار المخدرات في المنطقة التي كان يسكن فيها, وتعرف “جراي” علي معلمة الذي كان دائما يرشدة الي الصواب, وقال لة بما انك استطعت ان تحقق ربح 50 دولار اليوم فيمكنك في يوم ما تحقيق المليون, وفي صغرة كان لا يعرف اللعب ولكن كانت حياتة كلها جادة وشاقة, فعندما اراد صندوق لكي يضع فية البضاعة التي يشتريها بالجمله ثم يبيعها بالقطاعي لم تستطع امة توفير هذا الصندوق لة, فقرر تحويل صندوق طعامة المدرسي الي حقيبة اعمال خاصة, وايضا لكي يبدو كرجل من عمال التجار المحترفين استعار من اخية رابطة العنق الرخيصة الخاصة بة.

رجولة “جراي” في صغرة:

طُلب من جراي ذات يوم ان يلقي خطبة, فأخد يتدرب علي عائلتة حيث انة كما كانت تقول جدتة انت لم يكن ولداً صغيرا بل كان رجلا صغيراً, وكان بمثابة رجلاً عالماً او استاذاً في القائة للخطبة عليهم, وعندما بلغ من العمر 8 سنوات قرر مساعدة ابناء الحي الفقير في مدينة شيكاغوا فقرر تأسيس منتدي اعمال لهم, ومن خلالة حصل علي التبرعات النقدية والعينية, ومن التبرعات العينية التي كان يحصل عليها صور للناجحين في ابناء المدينة الفقيرة ونقدية في صورة مال ينفع بة اولاد الحي.

اصرار “جراي” علي النجاح:

جمع “جراي” 15 الف دولار تبرعات, واتبع اسلوب جيد جدا وهو (ارشدني الي خمسة يمكنهم ان يوافقوا), حيث انة عندما كان يذهب لأي شخص ليبيع لة ما يبيع يحصل علي الرفض وحصل علي الرفض مرات عديدة جداً ولكنة كان لا ييأس ويقابل هذا الرفض بصدر رحب وكان لكل رافض لة يطلب منة ان يرشدة لخمسة يمكن ان يشتروا منة ما يبيعة.

تحسين حال “جراي” شئ ما:

فكر “جراي” ان يستثمر كل النقود التي جمعها من الصندوق في مشروع بيع المشروبات الغازية والحلوي, ولكنة لم يتمكن من الحصاد, وبعدها سائت حالة امة كثيرا فقرروا الانتقال الي مدينة اخري وانتهي بهم المطاف في مدينة لاس فيجاس, وعندما اتم الفتي الاسمر ال10 من عمرة اخدت الحياة تبتسم لة بعض الشئ حيث انة أُستضيف في برنامج اذاعي, وكان هذا بسبب خبرتة الكبير وحسن القائة وخطبة.

شهرة “جراي”:

تم تعيين “جراي” في برنامج اذاعي من اشهر البرامج الاذاعية في الاذاعة التي أُستضيف فيها من قبل, وكان يستمع هذا البرنامج جمهور عريض جدا من الناس وصل الي 12 مليون مستمع, وبعدها بسنتين اصبح “جراي” يمتلك برنامج اذاعي خاص بة واصبح يطلبة كل المجلات والاذاعات والتلفزيونات والصحف لألقاء الخطب, وكان يحقق ربح في كل خطبة يلقيها من 5 الاف دولار الي 15 الف دولار.

نجاح “جراي” الكبير:

اراد “جراي” ان يقوم بإستثمار مالة في مشروع سبق وان عمل فية, وهو الطعام حيث دائما ما كنت تشجعة علي طهي الطعام, ولهذا السبب في سن ال13 من عمرة قرر ان يقوم بإنشاء شركة لبيع الاطعمة في مدينة نيويورك, ولكنة قبل التنفيذ كان قد قرأ كتاب لكيفية التسويق لمثل هذة المشاريع, فطبقة صفحة تلو الاخري علي مشروعة, ثم قام جراي بطعي الحساء ووضعة في زجاجة وقام بإرسالها الي مطعم تعليب, ولم يقف عند هذا بل بحث عن الخبراء والعلماء في هذا المجال لك يتعلم منهم كل كبيرة وصغيرة عن ذلك المجال, وعند سن ال14 عاماً تحول الفتي الاسمر الفقير الي مليونير, حيث حققت الشركة مبيعات تصل الي مليون ونصف دولار.

مساعدتة للشباب:

لم يقتصر “جراي” علي كل الذي وصل الية بل قرر انشاء شركة تبيع بطاقات الهاتف سابقة الدفع, غير انة عمل في المجال الفني ايضاً حيث انة اخرج برنامجا موجهاً للمراهقين واشتري مجلة, وقام بتقديم برنامج فكاهياً كوميدياً ناجحاً بنفسة, ولم يقتصر علي العمل التجاري للمكسب الشخصي فقط بل قرر انشاء جمعية خيرية يقوم من خلالها بمساعدة الشباب حتي يبدأوا بالعمل في التجارة ويحققوا الربح الشخصي لأنفسهم.

شهرتة ومقابلتة للساسة والرئيس الامريكي:

لم يتوقف “جراي” ولم ييأس عن العمل عندما كان صغيرا بس ظل في المحاولة مرة واثنان حتي نال القبول, وبعد كل هذا النجاح الذي وصل الية تمت دعوتة للانضمام الي عضوية الغرف التجارية وتمت دعوتة في منحة دراسية مدتها ثلاث سنوات وهو عمرة 15 عاماً, وطلب الرئيس الامريكي بوش ان يقابلة ويدعوة لزيادة الكونجرس الامريكي واصبح عضوا فخريا من المجالس التجارية.

ولم يقتصر علي هذا فقط بل قرر بكتابة كتابة هل تريد ان تصبح مليونيراً؟ فاليك بعض الخطوات التي يمكنك تنفيذها لكي تصبح مليونيرا في وقت صغير,

1- قابل الرفض بصدر رحب ولا تيأس حتي ولو بعد 100 محاولة فـ دائما ما يقال ان بداية النجاح هي الخطوات الفاشلة.

2- اجمع كل ما تستطيع من مرشدين وعلماء حولك وحاول الاستفادة منهم علي قدر استطاعتك.

3- دائما كن مع التيار, لكن حدد لنفسك الي اين تريد الذهاب وما الذي تريد تحقيقة في هذة الطريق.

4- لا تيأس ابدا وكن دائما علي اقتناع انك يمكن ان تفشل مرة واثنين ولكن دائما حاول الوقوف بعد الوقوع.

5- اجعل وقتك كلة لما انت ممتاز فية لتطورة.

6- يجب ان تعامل زبائنك وعملائك بكل صدق وامانة وصدر واسع.

7- يجب ان تكون شبكة علاقات قوية ولا تقلل من شأنها ابدا.

تم بيع كميات كبيرة جدا في هذا الكتاب ونال اعجاب كل ما قرأة ومدحة الكثير من الشخصيات المشهورة في الولايات المتحدة الامريكية, وبدايتهم الرئيس الامريكي بيل كلينتون وبيير سولتون ومارك فيكتور هانسن غيرهم من المشاهير.

وهو الان يعمل بمجال العقارات وحصل علي دكتوراة فخرية لمجمل اعمالة وتقديرا لتاريخة الحافل بالناجاحات.

شارك وأضف تعليق