قصة نجاح دومينيك ماكفى “أصغر مليونير بريطانى”

دومينيك ماكفى الشاب البريطانى البالغ من العمر الآن 30 عام قدرت ثروته فى مايو 2012 أكثر من 15 مليون دولار بعد أن إستطاع أن يجمع أول مليون دولار وهو فى سن الثالثة عشر من عمره فلك أن تتخيل أن فتى كان يبحث يوما ما عن سكوتر أو دراجة ليقوم بشرائها بسعر منخفض و لكنه أدرك أن ماله لن يغطى تكاليف السكوتر فقرر حينها دومينيك الإعتماد على نفسه و الحصول على تكاليف السكوتر أو الدراجة و تم هذا عبر التعاقد مع شركة ما كوكيل لها مما نتج عنه تحول هذا الفتى الى مليونيرا , حيث أطلق عليه آنذاك اسم “ملك الدراجات” بدأت رحلته عندما كان يبحث عن فيزا كارد و أخطأ فى كتابتها و كتب “viza” بدلا من “visa” و هذا ما دفع إحدى الشركات الأمريكية المسوقة للتعاقد معه على تلك الأداة و التى يسهل طيها و حملها.

قصة نجاح دومينيك ماكفي

و هنا بدأ دومينيك رحلة كفاحه حيث أرسل رسالة إلكترونية الى الشركة ليخبرها بأنه يستطيع بيع الكثير من الدراجات فى موطنه الأصلى لندن و هذا يحدث اذا أرسلوا له واحدة مجانا , و لكن رفضت الشركة هذا العرض و عرضت الشركة عليه عرضا بأن فى حالة شراؤه خمس دراجات ستعطيه الشركة السادسة مجانا و بناءا عليه أصر دومينيك على أن يوفر المال لشراء الخمس دراجات عن طريق شراء الأسهم و عقد حفلات الرقص و بيع مشغلات الأقراض لزملائه و أقاربه حتى إستطاع دومينيك بالفعل الحصول على الخمس دراجات و السادسة مجانا أيضا و لكنه سرعان ما قام ببيع الخمسة للأصدقائه و قام بعدها ببيع العشرات من تلك الدراجات.

نجح دومينيك فى توظيف طلاقة لسانه فى تسويق الدراجات عبر الهاتف و الإستفادة من خبرته الكبيرة فى البحث المتواصل على النت و كيفية التعامل معه بطلاقة لذا تمكن دزمينيك من إنشاء صفحة ويب فأصبحت الصفحة تستضيف مايقرب من 30 ألف زائر يوميا مما أسفر عنه بيع مايقرب من 7 مليون دراجة عن طريق موقعه الإلكترونى.

إستطاع دومينيك أن يملأ مدينة لندن بدراجاته فإعتبر العديد أن السكوتر ليس مجرد أداة تسلية فحسب بل أصبحت وسيلة مواصلات هامة مثلها مثل باقى وسائل المواصلات لا يمكن الإستغناء عنها فى الوسيلة الأمثل للتخلص من الإزدحام المرورى و سهولة التحرك من خلاله فتمكن دومينيك الشاب البريطانى المراهق أن يحقق هدفه عن طريق وضع خطة عمل محكمة.

كما عرض دومينيك نفسه للخطر عند مطاردة الشرطة له عند نشره لبعض المنشورات و الدعاية بين الركاب المتواجدين فى محطة قطار الأنفاق ليفربول ثم يفر هاربا على دراجته السكوتر و إستطاع دومينيك بيع العديد من الدراجات للموظفين لمساعدتهم فى الوصول الى أماكن عملهم بسهولة.

قد تعرض دومينيك للعديد من الأزمات فى حياته وخاصة عندما أقدم على إنشاء فرقة موسيقية و لكن باءت بالفشل فى النهاية بعد صرف الكثير من الأموال عليها و بالرغم من هذا تعلم دومينيك درسا لم ينساه طوال جياته و هو أهمية التركيز على أهدافه و كيفية الإستمرار فى نجاحه و ليس فقط الإهتمام بالبداية و ضرورة وضع خطة عمل و تحديد الأهداف لتحقيقها.

خلال أربع سنوات تمكن دومينيك من تحقيق ثروة هائلة فى بداية حياته من بيع السكوتر وصلت الى مبلغ مليون دولار و حينها لقب دومينيك بأصغر مليونير بريطانى , اليوم أصبح الشاب البريطانى خبير لدار نشر و حاليا يبدأ فى تأليف كتاب يتحدث عن قصة نجاحه و كفاحه الذى مر به و عن أزماته التى تعرض لها فى حياته , كما أن دومينيك يعمل فى مجال الترويج للمنتجات الصيدلانية بالإضافة الى أنه أصبح خبير إقتصادى يلجأ العديد من رجال أعمال الى استشارتة .

مشاركة!

نبذة عن الكاتب

اضف تعليق