قصة نجاح رجل الاعمال جورج سوروس

ولد جورج سوروس في عام 1930م، هو هنغاري المولد ولكنة يحمل الجنسية الامريكية لة العديد من الاهتمامات مثل اهتمامة بالأعمال الخيرية وتدعيم المؤسسات التي تقوم بالعمل الخيري، وايضاً كان يدعم السياسات الليبرالية، وكان لة دور مؤثر وفعال في تحول النظام في المجر من النظام الشيوعي الي النظام الرأسمالي من عام 1984 الي عام 1989م.

قصه نجاح جورج سوروس

طفولتة:

عمل ابوة في المحاماة وامة تنتمي لعائلة تمتلك محل أقمشة حرير، وهو كان فقيرًا، وعندما هاجر الي انجلترا عام 1947م ليتلحق بكلية الإقتصاد في لندن كان افقر شخص فيها فعمل كنادل حتي يستطيع توفير قوت يومه لحين انهاء تعليمة وبالفغل قد انهي تعليمة في عام 1951 وحصل علي البكالريوس في الفلسفة وفي عام 1954 حصل علي الدكتوراة في الفلسفة ايضاً.

عملة الخيري:

كان بداية اعمالة الخيرية في السبعينات من القرن الماضي وتعددت هذة الأعمال فمنها انة كان يوفر منح للطلاب السود في افريقيا وتمويل المنشقين خلف الستار الحديدي، وفي عام 2003م تم تقدير مجموع ما تبرع بة في الأعمال الخيرية وكان مبلغ كبير جدا وصل الي 3 مليار دولار، وحصل علي الدكتوراة الشرفية من جامعة يال و أكسفورد، كان معروف بكرهة لجورج بوش ففي عام 2004م تبرع بملغ كبير من المال حتي يمنع الناس من انتخاب جورج بوش لرئاسة امريكا، وفي عام 2010م عمل الكثير حتي يقنن الحشيش في امريكا للمواطنين وكان ذلك مقابل مبلغ من المال يقدر ب 1 مليون دولار.

أبرز استثماراتة:

استثمر جورج سوروس العديد من أموالة وفي الكثير من المجالات المختلفة وفي أماكن ايضاً مختلفة من العالم وهذة تعتبر وجهة نظر اقتصادية صحيحة حيث اذا وقع جزء من استثماراتة فيوجد جزء آخر يكسب بإستمرار وهكذا، ومن اهم الاماكن والشركات التي استثمر فية جورج سوروس اموالة هي: بنك سوسيتية جينرال، وشركة السيارات الأمريكية الشهيرة جينرال موتورز، جينرال الكتريك، ومن اهم استثماراتة انة شريك في شركة آبل، وايضاً مساهم في فيس بوك، بالإضافة الي مجموعة كبيرة من الشركات والبنوك الأخري، اذا القيت نظرة علي كل هذا سوف تجدة يستثمر أموالة في الانترنت وشركات السيارات وبنوك وأشياء ليس لها علاقة ببعضها تماماً وهذا ما قمت بتوضيحة وانها من اصح وجهات النظر في الإقتصاد.

ثروته:

تقدر ثروته بملغ كبير جدا يصل الي 23 مليار دولار، وفي عام 2014 قامت مجلة فوربس الامريكية المتخصصة في وضع القوائم المتعلقة برجال الاعمال بوضعه في المرتبة ال27 لقائمة اغنياء العالم وفي نفس العام كان رقم 7 في قائمة اغنياء امريكا.

حياتة الشخصية:

تزوج جورج سوروس ثلاث مرات، كان اول مرة في عام 1960 حيث تزوج من Annaliese Witschak وهي ألمانية الأصل وانجبا ثلاث اولاد، ولكنهما انفصلا في عام 1983 وفي نفس العام تزوج مرة أخري من سوسان ويبر وايضاً انفصلا عام 2005، وتزوج المرة الأخير والتي تستمر حتي الآن من تاميكو بولتن يابانية الأصل.

تدخلاتة في السياسة:

عمل الكثير علي عدم انتخاب جورج بوش في عام 2004م ودفع الكثير من المال مقابل هذا، ولم يقف الحال عند جورج بوش وفقط، ولكن عند فوز دونالد ترامب بكرسي البيت الأبيض بدلا من هيلاري كلينتون اندلعت وقتها الكثير من المظاهرات وحدوث بلبلة في الشارع الامريكي وعند البحث علي من وراء كل هذة الاحداث وجد انة (جورج سوروس) وقام بدفع الكثير من المال لتمويل العديد من الثورات الملونة في جميع انحاء العالم.

بداية أعمالة في المجتمع المدني:

انفق ما يقدر ب 5 مليارات دولار للحركات الديموقراطية وللأهداف الليبرالية التي تحدث في أمريكا وخارجها، ليس هذا وفقط بل هو يمتلك مؤسسة تسمي ب (معهد المجتمع المفتوح) وهي التي تقوم بالتمويل في وسط اوروبا وشرقها وينفق عليها (جورج سوروس) سنويا ما يقارب ال400 مليون دولار، ويعتبر هو من أكثر الأشخاص في العالم الممولين للجهات الغير حكومية المسماة بالمجتمع المدني، وهو من أكبر الممولين لـ فريدوم هاوس والصندوق الوطني للديمقراطية ومركز أبحاث كارنيجي، ويقدم الكثير من التبرعات الضخمه بإستمرار لمنظمة هيومان رايتس ووتش.

حياتة المهنية والمضاربة في البورصة:

في عام 1956 بدات حياة جورج سوروس المهنية عندما توجة الي امريكا ليعمل تاجراً في شركة (اف ام ماير) ومن بعدها قام بالعمل في شركة (ورثيم اند كومباني) كمحلل مالي، وعمل ايضاً في شركة (ارنولد و اس بلس شرودر) وذلك بعد حصولة علي الجنسية الأمريكية وظل يعمل فيها حتي وصل الي منصب نائب رئيس الشركة، بدأ جورج سوروس في التفكير للإستثمار لنفسة حتي يجمع الكثير من المال ووجد أنة لا يستطيع جني المال من خلال منصب نائب رئيس في شركة فقرر دراسة آليات الإستثمار وانواعة وكيفية البدء فية وما هي المخاطر المحتملة، ولكنة في النهاية رجع في قرارة ولم يكن مستثمراً ولكنة أقنع الشركة في فتح صندوق للإستثمار ويكون تحت اشرافة، وبعدها ظهرت بعض انظمة الإستثمار التي تقيد حريتة في الإشراف علي صندوق الإستثمار فقرر الإستقالة من منصب نائب الرئيس وفتح شركتة الخاصة في مجال الإستثمارات، وكان يري أن مبلغ 500الف دولار بعد 5 سنوات هو مبلغ جيد لتحقيق أهدافة وبدأ بالفعل في عمل الخطط اللازمة للبداية الصحيحة، ولكن تغير كل شئ معة بالإيجاب وبدا بتغيير الخطط وحصل علي أرباح لم يكون يتوقعها حيث انة جمع الكثير من الملايين ومن بعدها المليارات وظل يعمل حتي وصلت اصولة الصافية الي 11 مليار دولار.

اضف تعليق