دراسة جدوى مشروع تصنيع غلاية المياة

دراسة جدوى مشروع تصنيع غلاية المياة

موضوع اليوم من دراسة جدوى عن احد المنتجات المطلوبة فى اماكن عديدة جداً مثل المنازل والشركات والفنادق والمصانع وغيرها ولذلك حجم الطلب على هذا المنتج كبير جدا وهذا المنتج هو غلاية المياة، وتتوافر غلاية المياة بأحجام عديدة تبدء من 1 لتر الى 100 لتر، فمثلاً الحجم المستخدم فى المنازل من 1 لتر الى 5 لتر، والحجم المستخدم فى الكفاتريات والاندية والفنادق ومصانع الاغذية ومصانع المنسوجات يبدأ من 5 لتر الى 100 لتر.

اقرأ ايضاً مشروع مكتب الخدمات المنزلية

اقرأ ايضاً مشروع صناعة قمر الدين

الهدف من المشروع:

يهدف المشروع الى توفير غلايات مياة تغطى حجم الطلب فى الاسواق المحلية وبأحجام مختلفة وبجودة عالية وبأسعار تناسق الاسواق المحلية.

 

الخامات المستخدمة:

البلاستيك البكاليت، الواح ستانليس ستيل غير قابلة للصدأ، الومنيوم، ترموستات، سخان، تايمر، سلوك كهربية.

 

مواصفات المنتجات التى ينتجها المشروع:

فى الجدول التالى تشاهد المنتجات التى ينتجها مشروع غلاية المياة وسعة كل واحدة منها.

غلاية المياة

 

المساحة اللازمة للمشروع:

يلزم مشروع غلاية المياة مساحة تقدر بـ 150 متر مربع وتكون ارضيتها مجهزة لتثبيت الماكينات عليها، كما يلزم توفير مصادر كهرباء تقدر بـ 16 كيلو وات وتكلف حوالى 800 جنية شهرياً بالاضافة الى مصدر مياة وتكلف ما يقرب من 50 جنية شهرياً.

 

المعدات اللازمة:

دراسة جدوى

 

تقدير حاجات المشروع من الخامات:

غلاية مياة

– سعر الخامات للوحدة الواحدة هو 52 جنية.

– الوحدات المنتجة فى اليوم 25 وحدة.

– اجمالى تكاليف الخامات شهرياً= 52 جنية × 25 وحدة × 25 يوم= 35000 جنية.

 

العمالة المطلوبة:

دراسات جدوى

– عدد الورديات = وردية واحدة فى اليوم.

– مدة كل وردية = 8 ساعات.

 

منتجات المشروع:

غلايات المياة

 

التعبئة والتغليف:

يتم وضع المنتجات فى علب من الكرتون ومطبوع عليها شعار المصنع او العلامة التجارية الخاصة بك.

 

التسويق والمبيعات:

– تسويق الى محلات الادوات الكهربية والمنزلية.

– تسويق الى الكفاتريات والمقاهى والفنادق.

– تسويق من خلال مندوب تسويق او مبيعات.

– المشاركة فى المعارض التجارية المتخصصة.

– امكانية فتح معرض خاص بك.

يجب الالتزام بالشروط البيئية والصحية والتى تحافظ على سلامة البيئة والعاملين والتى تضمن نجاح مشروع صناعة غلاية المياة بإذن الله.

اضف تعليق