قصة نجاح رجل الاعمال البحريني راشد الزيانى

كانت تعمل عائلة راشد الزيانى فى مهنة الاتجار باللؤلؤ. وفى النهاية لم يرث راشد اللؤلؤ بل ورث ديون كثيرة متراكمة. وكان مطالب بستديدها ومطالب بإعالة عائلتة يزيد عدد افرادها عن 30 فرد. فى نفس الوقت لم يكن يمتلك اموال خاصة بة يسدد منها ديون والدة. اذن فهذا الشخص الفقير مطالب بثلاثة امور. وهم اعالة افراد عائلتة, تسديد ديون والدة, الحافظ على اسم العائلة. تابعونا فى قصص نجاح

راشد الزياني

العمل التجاري هو الانسب :-

كان راشد متقن لمهنة العائلة. وكان يجول البحار وحيدا فى قارب صغير لشراء اللؤلؤ. وذلك بعدما باع والدة السفين والعقار لتسديد بعض من ديونة. بحث راشد عن مصدر يدير علية دخل ثابت فعمل كمدرس لمادة الرياضيات. لمدة سنة بأجر يقدر بـ 5 دنانير او دولار ونصف فى الشهر. ولكن بعد انتهاء العام قرر العودة الى عام التجارة. وقام بوضوع ميزانية ضغيفة لعائلتة التى اعتادت على العيش فى رخاء. وذلك من اجل اجل توفير المال وتسديد الديون. تابعونا فى قصص نجاح.

موظف في الصباح وتاجر في المساء :-

عمل راشد بجد حتى اصبح يعمل صباحاً فى ديوان الحكومة فى وظيفة سكرتير. ويعمل مساءً فى عملة التجارى. تعلم الطباعة والترجمة باللغتين الانجليزية والعربية. حتى زاد راتبة الى 12 دينار. وبقى على هذا الحال حتى استطاع توفير مبلغ 80 دينار قرر الدخول بهم فى صفقة تجارية. وربحت الصفقة وتحول مبلغ ال 80 دينار الى 200 دينار. وبعد مرور سنه واحدة اصبح المبلغ 1200 دينار. حينها قرر القرار المصيرى الذى غير مجرى حياتة. وهو الاستقالة من الوظيفة الحكومية والتفرع لاعمالة التجارية. تاركاً ورأة كل مميزات الوظيفة. والاتجاة الى مغامرة المكسب والخسارة. تابعونا فى قصص نجاح

راشد الزياني تاجر متنوع :-

تطور العمل بعد مرور السنين. متنقلاً من تجارة الى اخرى. فبعد التجارة فى الادوات المكتبية. اتجة الى تجارة الاثاث والاحذية. الى مجال السيارات لصبح وكيلاً لشركات عملاقة مثل ( رولزرويس, كريسلر, بى ام دبليو, روفرز, ميتسوبيشى, اوستن). وامتلك فروع فى الدول الخليجية. وزاد النشاط وامتلك فنادق ومصانع وازدات الارباح الى الملايين كل سنة. واصبح رئيس اللجنة المالية والاقتصادية فى مجلس الشورى البحرينى. واسس نادى البحرين الرياضى وكثير من المستشفيات وبعض المدارس واسس الغرفة التجارية والصناعية بالبحرين والبورصة البحرينية والكثير من المشاريع لصناعية والخدمية . كل هذا بعد ان كان صاحب مركب صغير وعلية الكثير الكثير من الديون.

كانت هذة قصة رجل عصامى بدء من تحت الصفر حتى اصبح من الاثرياء. مقدمة لكم من قصص نجاح.

شارك وأضف تعليق