قصة نجاح العالم فاروق الباز

صاحب قصة نجاح اليوم هو عالم الجيولوجيا الدكتور فاروق الباز وهو من العلماء المصريين البارعين في مجال علم الجيولوجيا وحقق العديد من الانجازات وتقلد العديد من المناصب العلمية الرفيعة كما ان له العديد من الابحاث والانجازات العلمية في قصة نجاح عالم جليل تلهم كثير من الناس.

فاروق الباز

مولد فاروق الباز ونشأته :

ولد فاروق الباز في محافظة الدقهلية سنة 1938 في اسرة كبيرة حيث كان له 9 من الاخوة وكان والده يعمل مدرساً في هيئة الازهر الشريف ووالدته كانت تعمل على رعاية البيت والابناء وانتقل  فاروق الباز من الدقهلية الى دمياط ثم الى القاهرة ويرجع هذا السبب الى التحاق اخاه اسامة الباز بكلية الحقوق جامعة القاهرة وكان الامر يتوجب العيش في محافظة القاهرة  حيث كان والده يقدر العلم والتعلم كما انهم تعلموا من خلاله قيم واخلاق الرسول الكريم صلى الله علية وسلم .

بداية اكتشاف تعلق فاروق الباز بالطبيعة المحيطة :

اثناء فترة تواجد اسرة فاروق الباز فى مدينة دمياط كان يذهب مع رحلات الكشافة ويشاهد مياه النيل بلونها الاحمر وذلك نتيجة اوراق الشجر ومن هذة الرحلات والمشاهدت تعلق بالطبيعة كما تعلم العالم الدكتور فاروق الباز على يد اساتذة بارعين في عملهم وقال له احد الاساتذة انة سوف يصبح جراح كبير في يوم من الايام واراد العالم المصري ان يحقق هذه الامنية ويصبح جراح كبير ولكن مجموعه في مرحلة الثانوية العامة لم يكن كاف لذلك فإلتحق بكلية العلوم وتحديداً قسم الجيولوجيا ومن هنا بدأت رحلة عطاؤه للعلم.

بداية طريق فاروق الباز الى ان اصبح من اكبر العلماء :

تخرج فاروق الباز من الكلية بتفوق وتم تعيينه معيداً بكلية العلوم وسافر في بعثة للحصول على درجة الماجستير من الولايات المتحدة الامريكية وبعدها حصل على درجة الدكتوراة ايضاً من نفس البلد وبعد الحصول على هذه الدرجات العلمية قرر العالم المصرى فاروق الباز ان يعود الى بلده مصر ويخدم المجتمع المصرى حيث اراد ان يؤسس مشروع تنموي يخدم المجتمع ولكن كان هناك روتين حكومي سيء عطل فكرة المشروع.

عودة فاروق الباز الى الولايات المتحدة :

قرر فاروق الباز العودة الى الولايات المتحدة مرة اخرى بعد ان وجد فرصة تحقيق احلامة صعبة وشبة مستحيلة فى مصر وبالفعل عاد الى امريكا وقام بعمل ابحاث جديدة ومهمة وبعدها قدم طلب بهدف الالتحاق الى وكالة الفضاء الشهيرة ناسا ودرس 4322 صورة للقمر وحدد انسب المواقع لهبوط سفينة الفضاء على سطح القمر وهم 16 موقع مناسب وقام  العالم فاروق الباز بتدريب اول رائد فضاء على كيفية التعامل والتكيف على طابع الحياة على سطح القمر وساهم الدكتور فاروق الباز  بأحد المساهمات المهمة التي ترفع رأس كل مسلم حيث كان سبب في ان اول شيء يقرأ على سطح القمر هو سورة الفاتحة وتم ذلك بإعطاء رائد الفضاء ورقة مكتوب بها سورة الفاتحة واحد الادعية.

ويظل العالم الجليل الدكتور فاروق الباز احد اهم وابرز العلماء المصريين الذين ساهموا في ارتقاء العالم بعلمهم وانه مصدر فخر للمصريين في الخارج.

شارك وأضف تعليق