قصة نجاح الميكانيكى البسيط الذى تحول الى رجل اعمال ثرى

قصة نجاح الفلسطينى ناصر زهدى

نستعرض معكم اليوم قصة نجاح وكفاح رجل الاعمال الفلسطينى “ناصر زهدى” والذى بدء حياتة المهنية وهو ابن الرابعة عشر فى مهنة ميكانيى بسيط مع والدة فى ورشة تصليح السيارات التى يعمل بها، ويذكر انة اتجة الى العمل مع والدة بعد ان قصفت مدرستة الثانوية التى كان يدرس بها من قبل قوات الاحتلال، وبعدما عمل مع اباة قرر افتتاح كراج خاص بة وتطور وزاد العل الى ان اصبح يمتلك الكثير من العمالة ويدر الكثير من الارباح بل وزاد عملة ان حول الكراج الى شركة كبيرة تمتلك وكالة احدى عشر ماركة عالمية فى مجالة ويمتلك فرع فى فلسطين والاردن، ويشغل رجل الاعمال “ناصر زهدى” الان منصب المدير العام لمؤسسة الزهدى للتجارة والصناعة

اقرأ ايضاً قصة نجاح شركة ايكيا العالمية لصناعة الاثاث من البداية وحتى الان
اقرأ ايضاً قصة نجاح مشروع صغير تحول الى شركة كبيرة فى وقت قصير

قصة نجاح

حياة رجل الاعمال ناصر زهدى الشخصية:

عمرة 40 عاماً ومتزوج ويملك من الابناء 6 ابناء وثلاثة اخوة يصغرونة جميعاً وهم يعملون معة فى نفس المجال.

مشاريع ناصر زهدى الحالية:

يقوم الان بتنفيذ بعض المشاريع الخاصة ومنها مشروع تنفيذ بعض المناهج التدريبية مع معهد قلنديا، وبعض المشاريع ايضاً المتفق عليها مع الامم المتحدة لتدريب الاشخاص الذين يعملون فى مجال تصليح السيارات وفحصها وطلائها وغيرها من الاشياء والصناعات التى تتعلق بالسيارات. ويسعى رجل الاعمال “زهدى” الى تطوير هذا المجال ومحاولة المساعدة على تطوير الشباب والنهوض بالوطن فى ظل الظروف الصعبة التى يعيشها.

يمكنك اثبات اعجابك بقصة نجاح الفلسطينى ناصر زهدى بالضغط على غرد اولايك اسفل الموضوع.

مشاركة!

نبذة عن الكاتب

اضف تعليق