مشروع بث المباريات المشفرة مع توضيح كيفية العمل وارباح هائلة

اصبح العديد من المواطنين العرب يعانون من مشاكل بث المباريات على القنوات التليفزيونية الارضية لعدم قدرة الدول على شرائها وكذلك لا يستطيعون مشاهدتها على القنوات الفضائية المالكة لحقوق الاذاعة لانها بالطبع تهدف الى الربح في المقام الاول وعلى ذلك تتبع سياسة التشفير والاعتماد على الاشتراكات، وكما نعرف ان العديد من المواطنين مهوسون بكرة القدم والرياضات الاخري ولن يتنازلوا عن مشاهدتها ويلجؤون الى انسب الحلول وهو مشاهدة بث المباريات الهامة على المقاهي والكافتريات ولكنهم ايضاً يدفعون مبالغ مرتفعة من المال نظير الجلوس وشراء المشاريب بالاضافة الى استغلال بعض من اصحاب تلك المقاهي.
اقرأ ايضاً مشروع تعليم كهرباء المنازل مع توضيح العملاء المستهدفين
اقرأ ايضاً مشروع استغلال مخلفات الشعير في انتاج الاعلاف الحيوانية

بث المباريات

فكرة المشروع واهدافة:

الفكرة عبارة عن بث المباريات المشفرة مثل بطولة كأس العالم ودوري الابطال الاوروبي والافريقي والاسيوي وكذلك استحقاقات المنتخبات المحلية والعالمية وغيرهم في قاعة مخصصة لا تلزم الحاضر بطلب المشروبات والمطلوب فقط دفع مبلغ مالى بسيط نظير المشاهدة، ويهدف المشروع الى مساعدة الناس على مشاهدة الرياضة التى يحبونها بأقل تكلفة ممكنة وفي المقابل يحصل صاحب المشروع على ارباح ممتازة.

موقع قاعة بث المباريات:

يمكن الاتفاق مع احد اصحاب قاعات الافراح او قاعة صغيرة مخصصة للاهالى او حتى مركز شباب على ان تستأجرها في اليوم الذي تذاع فية الماتشات لبث المباريات منها وذلك مقابل مبلغ مالى بسيط يتم الاتفاق علية فيما بينكم، واذا وجدت ان تكاليف الاستئجار ستكون مرتفعة مما يضطرك لطلب مبالغ عالية من الزبائن فلا تفعل وابحث عن مكان اخر مناسب، على ان يكون هذا المكان واقع في منطقة تمتاز بالمستوي المعيشي المتوسط وذلك لان الاغنياء سيشاهدون في منازلهم او في الكافيهات الكبري والفقراء لن يدفعوا اى مبلغ لمشاهدة كرة القدم فهناك جوانب اخري في الحياة ينفقون عليها اموالهم.

تجهيزات قاعة بث المباريات:

بعد الاتفاق على المكان المخصص يمكنك شراء شاشة كبيرة المساحة واذا كانت مساحة القاعة كبيرة وتتوقع اقبال كبير فيمكنك شراء شاشة اخري، كما يجب شراء بعض الكراسي او استغلال الكراسي الخاصة بالقاعة، بالاضافة الى ذلك توفر ثلاجة لوضع المشروبات بها وكذلك تجهز المطبخ بالمشروبات الساخنة والعصائر لاعطائها لمن يريد وليس فرض على الزبائن مثل المقاهي.

كيفية بث المباريات المشفرة:

يمكنك الذهاب الى فرع الشركة المالكة لحقوق بث المباريات في الشرق الاوسط والوطن العربي “Bein sport” وتطلب منهم الاشتراك الذي تريدة وبالتالى تسير الامور بشكل قانوني وتضمن عدم انقطاع البث او تعطلة مثل ما يحدث عند المشاهدة على الانترنت او السيرفرات.

عمالة مشروع بث المباريات المشفرة:

اذا كان حجم القاعة صغير فيكفي عاملين احدهم لتقديم الطلبات والاخري لصناعة المشروبات داخل المطبخ، اما اذا كانت القاعة اكبر فيتم توظيف عدد اكثر ويتم الاتفاق معهم على انهم لن يعملوا الا في الايام التى توجد فيها ماتشات وذلك يعنى انهم لن يحصلوا على راتب شهري وانما مبلغ مالى معين بعد كل مبارة، ويقوم صاحب المشروع بتنظيم الجلوس ومحاسبتهم.

تسويق مشروع بث المباريات المشفرة:

– احتيار المكان المناسب لاقامة المشروع كما اوضحنا من قبل.
– طباعة الدعاية التى تركز على مساعدة القارئ على مشاهدة الرياضة المفضلة بأقل التكاليف الممكنة وبدون فرض اى مشروبات علية.
– ستحصل على التسويق عن طريق العملاء انفسهم وذلك لن يحدث الا اذا قدمت خدمات جيدة وشعروا بالرضا.
– عند تشغيل العمال يفضل ان يكونوا شباب صغيرة 18 عام حتى يكون عندهم الحماس والقدرة على خدمة الزبائن.
– مراعاة عدم تقديم الادخنة عند بث المباريات او في اى وقت اخر لانها تضر بالحضور من الغير مدخنين وكذلك محرمة شرعاً.

ارباح المشروع:

لنفرض ان سعر الفرد الواحد سيكون 5 جنيهات فقط مقابل مشاهدة كل ماتش دون اى مشروبات او طلبات اخري، ولنفرض ان عدد المشاهدين في كل مرة سيكون 50 شخص فقط وهذا يعنى ارباح 250 بالاضافة ان هناك بعض الزبائن سيطلبون المشروبات ولنفرض ان قيمتها 100 جنية، وبالتالى وصل اجمالى الايرادات عن كل مبارة 350 جنية، ولنفرض ايضاً ان هناك 10 مباريات هامة شهرياً في المتوسط مما يعنى ان حجم الايرادات الشهري هو 3500 جنية يتم اخراج مبلغ منهم وليكن 1000 جنية تكاليف مواد خام وعمالة وايجارات وبالباقي هو 2500 صافي ارباح، وهذا يعنى انة في اقل من سنة واحدة من العمل في مشروع بث المباريات المشفرة ستكون حققت ثمن الاجهزة بالاضافة الى مبلغ كبير كصافي ارباح.

ملحوظة:

الارقام الموجودة في الاعلى والخاصة بحجم ارباح مشروع بث المباريات المشفرة ليست دقيقة ويمكن ان تزيد او تقل بناء على عوامل مختلفة منها “الموقع، قيمة الخدمة، عدد الزبائن، المنافسة، … الخ”.

اضف تعليق