قصة نجاح اول مصنع عربي لانتاج المنظار الفلكي

مختار محمد عبد الفتاح هو رجل مصري طموح وكان دائماً ينظر الى السماء عندما كان في سن الصغر ويتمنى لو كان يستطيع الاقتراب من النجوم، ولكنة كان يعلم ان ذلك غير واقعي ولن يستطيع تحقيقة ولذلكقرر  الالتزام بالواقعية المفروضة علية وتخرج من كلية الحاسبات وعمل في مجال البرمجة في جامعة طنطا لعدة سنوات، وبعدها آتتة فرصة السفر الى اوروبا وبالتحديد الى المانيا لدراسة الميكرو كمبيوتر لفترة اربع سنوات، وبالطبع المانيا بلد متطورة جداً وتصنع وتبيع منتجات لا نعرف عنها اي تفاصيل، ومن ضمن هذة المنتجات المنظار الفلكي والذي شاهدة في احد المحلات اثناء تجولة مما جعل حلمة القديم يستقيظ وقرر شراء المنظار الفلكي ليري بة الكواكب والنجوم والاجرام عن قرب، وقرأ الكثير من الكتب وحضر العديد من الدورات التدريبية الخاصة بعلم البصريات.
اقرأ ايضاً قصة محمد العقيل مالك ومؤسس مكتبة جرير في السعودية
اقرأ ايضاً شركة عالمية لتطوير العاب الفيديو ولا يوجد لها رئيس او مدير

المنظار الفلكي

فكرة مصنع المنظار الفلكي:

بعدما انهي دوراتة التدريبية عاد الى مصر وبدء في البحث عن اى مصانع محلية للتلسكوبات ولكنة لم يجد على الاطلاق، ومن هنا وجد انة امام فرصة عظمة لتقديم منتج جديد من نوعة ومفيد للبشرية كما انة امام فرصة كبيرة للربح، وبناء على ما سبق قرر انشاء اول مصنع مصري وعربي لصناعة التلسكوب الفلكي، ولكن بالطبع قبل البدء في تدشين المصنع كان ولابد ان يتعلم كيفية الصنع بطريقة عالية الجودة وهذا ما تطلب منة 3 سنوات كاملة من التجارب حتى نجح.

التفرغ لمصنع المنظار الفلكي:

يعتبر المهندس مختار عبد الفتاح من المخترعين، فهو اصبح مالك لسر الصناعة ولا احد يعلمة غيرة وهذا ما دعاة الى التفرغ لمصنعة والاستقالة من عملة كمبرمج، وتقدم للحصول علي قرض بقيمة 50 الف جنية من الصندوق الاجتماعي وبالفعل حصل علية وبدء مصنعة وفي عام 1998 انتج المصنع اول المنتجات المطابقة للمواصفات العالمية، ونجح المصنع في تسديد القرض وتقدم للحصول على اخر بقيمة 75 الف.

تسويق المنظار الفلكي:

يعد المنظار الفلكي من السلع الغير ضرورية بل من السلع الغير كمالية، فهو منتج ذات طبيعة خاصة ويجب ان يسوق على هذا الاساس، ولذلك اعتمد على اسلوب التسويق المباشر في الجرائد والمشاركة في المعارض الدولية والمحلية للمهتمين ومخاطبة الجامعات والمدارس والمراصد واندية الرماية بنفسة كما استخدم مواقع الصندوق الاجتماعي ووزارو التجارة الخارجية للانتشار اكثر، وكان لهذة الطرق دور فعال في تحقيق نسب جيدة من المبيعات.

 

اضف تعليق