قصة نجاح مشروع صغير استطاع التفوق على احد الشركات العملاقة

لورا فريزر هي سيدة امريكية كانت تمتلك وتدير مشروع صغير في احد مدن ولاية اوهايو وكان عبارة عن محل كافي شوب مخصص لخدمة العملاء ومساعدتهم على قضاء وقتهم بطريقة افضل مثلة مثل اغلب الكافيهات الاخري، ولكن ارباحها كانت قليلة لدرجة انها اصبحت مهددة بالافلاس واغلاق المقهي والسبب في ذلك انها كانت تنافس مقهي “ستار بكس” والذي كان مقابل لمقهاها مباشراً، ولمن لا يعرف “ستار بكس” فيمكننا القول بأنة احد اكبر الشركات العالمية ان لم يكن اكبرها في هذا المجال، وكان من الطبيعي ان يتجة العملاء للمقهي الاكبر لا الى مشروع صغير لن يقدم لهم نفس الخدمات او المنتجات.
اقرأ ايضاً قصة نجاح اول سيدة امارتية تعمل في تصليح وصيانة السيارات
اقرأ ايضاً قصة نجاح مشروع صغير اسسة مجموعة من الشباب العربي

 مشروع صغير

مشروع صغير بين الافلاس والنجاح:

كان هناك خيارين فقط امام السيدة “لورا فريزر”، اما الاول فكان الاستسلام للوضع الحالى والاعتراف بعدم قدرتها على منافسة ستار بكس والبحث عن موقع اخر لاقامة مشروع صغير جديد بة، اما الخيار الثاني وهو التفكير بطريقة ابداعية تمكنها من الحصول على العملاء بدلاً من التوجة الى المحل المقابل وهذا كان اختيارها.

مشروع صغير يهزم ستار بكس:

اختارات لورا ان تنافس ستار بكس وعملت على تطوير خطة تسويقية تمكنها من جذب الزبائن والاحتفاظ بهم كزبائن دائمين، وكانت فكرتها ان صنعت بطاقات صغيرة كتب عليها “لا شئ يساوي متعة العميل الدائم” وعلى الجهة الاخري من البطاقات كتبت بعض المميزات التى يمكن ان يحصل عليها عملائها الدائميين، وبالطبع لم تكتب مالم تستطع ان تقدمة لهم ولكن في المجمل ما عرضتة من مميزات كان افضل مما يعرضة ستار بكس علي العملاء حيث انة مجرد مقهي عالمي يذهبون الية لاحتساء القوة او المشروب الخاص بهم بأسعار مرتفعة ويغادرون، هذا وقد قامت السيدة بتوزيع البطاقات في ارجاء المدينة وبعد وقت قصير اصبح المقهي مزدحم وبة الكثير من العملاء الذين اصبحوا يترددون بشكل دائم على المقهي بدلاً من الدخول الى المقهي العالمي المقابل، وبالتالى استطاعت ان تحول مشروع صغير مهدد بالافلاس الى شركة رابحة تنافس اكبر شركات العالم.

العبرة من قصة نجاح مشروع صغير:

توجد الكثير من العبر والفوائد من قصة النجاح هذة، ولكن يمكننا تلخيص بعضها في عدة نقاط، وهم:

– اذا كانت الخيارات المتاحة امامك هي الاستسلام للمنافس او المقاومة فلابد وان تختار المقاومة ولكن بالاعتماد على التغيير في استراتجية عملك.

– حاول ان تخرج بتفكيرك خارج الصندوق وتبتكر اسلوب او طريقة تمكنك من جذب العملاء اليك بدلاً من ذاهبهم الى المنافسين.

– لا تعد العملاء بشئ لا تستطيع توفيرة لهم، وفي نفس الوقت لابد وان تفي بكافة الوعود التى قطعتها على نفسك.

– جذب العملاء سهل ولكن الحفاظ عليهم وكسب ولائهم ليس بنفس السهولة، لذلك لابد وان يحصلوا على قيم لم يحصلوا عليها في الاماكن الاخري.

– اذا كنت تمتلك مشروع صغير لابد وان تفكر حول كيفية تطويرة في المستقبل كما لابد وان تعرف ما ينقصك في الوقت الحالى وتعمل على توفيرة.

اضف تعليق