قصة نجاح شركة ايكيا العالمية لصناعة الاثاث من البداية وحتى الان

طفولة انجفار التجارية:

كان انجفار كامبرد يمارس التجارة عندما كان يبلغ من العمر 5 سنوات فقط والذى كان يقوم بشراء اعواد الكبريت واعادة بيعها بسعر اعلى ويحقق ربح جيد بالنسبة الى طفل فى سنة حتى قرر هذا الطفل الصغير ان يتوسع فى نشاطة التجارى ويبيع الحبوب والاسماك والاشجار والزينة وغيرها الى ان وصل لعمر 7 سنوات وبدء يوسع نشاة ويستخدم دراجتة للوصول الى عدد اكبر من الزبائن هذا وبالاضافة الى تفوقة فى الدراسة، ويذكر ان “انجفار” ولد فى عام 1926 فى قرية ريفية بسيطة فى جنوب السويد ويذكر ايضاً ان جدة هو الذى قام بتربيتة وتوفى وقامت جدتة برعاية والتى اثرت كثيراً فى حياتة.

اقرأ ايضاً قصة نجاح مشروع صغير تحول الى شركة كبيرة فى وقت قصير

اقرأ ايضاً اهم اسرار نجاح كارلوس سليم اغنى اغنياء العالم

شركة ايكيا

بداية قصة نجاح شركة ايكيا:

بعدما حصل انجفار على درجات عالية فى الدراسة قرر والدة ان يهدية مبلغ من المال وقرر انجفار ان يستثمر هذا المبلغ فى انشاء شركة ايكيا وذلك عندما وصل لعمر الـ 17، وبدء النشاط فى البداية بالاعتماد على تجارة التجزئة وبيع الاقلام الرصاص المصنعة من الخشب وبعد ذلك توسع وبدء فى تجارة المجوهلاات والساعات، وبعد فترة من التطور قرر ان يؤسس مصنع لصناعة الاثاث المنزلى الخشبى واسسة عام 1948 وجلب عمال الغابات لكى يعملون بة.

 

قصة نجاح شركة ايكيا واستمرارها حتى الان:

قرر انجفار ان يتخلى عن كافة انشطتة التجارية الاخرى ويعمل فقط فى شركة ايكيا لصناعة الاثاث المنزلى وذلك لكي يحافظ على مستوى الجودة ويوسع انشطتة حول العالم، وبدء فى افتتاح صالات عرض فى بلدة ويتوسع فى بلدان اخرى حتى وصل عدد صالات العرض الخاصة بشركة ايكيا الى 301 صالة عرض حول العالم وايضاً فتحت اسواق فى الشرق الاوسط ودول الخليج مثل الكويت والسعودية والامارات.

 

وبهذا نكون قد انتهينا من عرض قصة نجاح انجفار كامبرد الطفل الذى بدء التجارة وهو فى عمر الخامسة الى ان اصبحت شركة ايكيا التى اسسها وهو صغير اهم شركات بيع الاثاث المنزلى على مستوى العالم.

تعليقان

  1. Messaoud Elaithi في

    النجاح أيضاً يتطلب الجدية سواء في تعلم تقنيات الإنجاز والصبر الكبير ورأس مال طبعا فلا يمكن حصد دون زرع !!وكذلك لابد من معرفة لمن يسوق اي من يستفيد ويستهلك لانه هو الذي سيدفع وبفضل استهلاكه ننتج وبفضل مدفوعاته يعيش المشروع …وإلا فانظر أمامك والى نفسك ومن حولك لترى ان كل ما تلتقطه عينك تقريبا مستورد (لتفكر في صنعه)او باهضةالثمن (لتقوم بصنعه وخفض ثمنه)او مصنوع بلا اتقان(لتقوم انت لإتقانه) وهكذا فكل شيء ممكن فاعتزم وأجمع عناصر النجاح كما سبق وتوكل على الله فكل من سار على الدرب وصل….وستصل ان شئت ان شاء الله ….مسعود الليثي الجزائرmanaoua@yahoo.fr

اضف تعليق