قصة نجاح اول سيدة امارتية تعمل في تصليح وصيانة السيارات

يعرف مجال صيانة السيارات وتصليحها بأنة من مجالات العمل الشاقة التى تناسب الرجال فقط ولكن كسرت السيدة الاماراتية “مريم درويش” هذة القاعدة واصبحت اول سيدة امارتية تعمل في هذة المجال وهنا اتحدث عن العمل بالايدي وليس الاعمال الادارية بالطبع، ومما لاشك فية ان دخول مجال مثل هذا لم يكن بالسهولة الكافية، فهي لم تلقي التشجيع من اقاربها ولا من المجتمع المحيط بها ولكنها قررت ان تواجة وتعمل فيما تحب وهذا ما حدث وحققت النجاح في عملها وتعمل الان في منصب المشرف على مركز صيانة السيارات الخاص بتويوتا وليكزس.
اقرأ ايضاً قصة نجاح نيكولاس فوجيسيك اشهر من تحدي الاعاقة في العالم
اقرأ ايضاً قصة رجل الاعمال العصامي الذي بدء حياتة بجمع القمامة

صيانة السيارات

قبل العمل في صيانة السيارات:

السيدة “مريم درويش” هي ام لاربع ابناء ويذكر انها تزوجت وهي في سن الـ 12 فقط، وبعدما كبر ابنائها وازدادوا معرفة وعلم اردات ان تبصح كذلك هي الاخري وتتعلم وتدرس ولكن لم يوافق زوجها على ذلك وحدثت بينهم الخلافات التى ادت الى الطلاق وهي في بداية الثلاثينات من عمرها، وهذا الطلاق لكن الا دافعاً لها نحو بدء مشوارها التى كانت ترغب بة وساعدها ابنائها على ذلك وبدأت في حضور دورات اللغة الانجليزية وبدأت في البحث عن وظيفة مناسبة وما اتيح امامها كان في المجال السياحي فقط وهذا ما رفضتة لانها تري ان العمل في مجال الفندقة والسياحة لا يتناسب مع قيمها التى تربت عليها، وبعد ذلك قررت ان تعمل في مجال صيانة السيارات وبالفعل بدأت في حضور احدي دورات ميكانيكا المحركات.

العمل في مجال صيانة السيارات:

كانت مريم شغوفة منذ صغرها بالمحركات والسباقات وتصليح وصيانة السيارات وكانت تقوم بفك وتركيب بعد الاجزاء في السيارة وهي في سن السابعة فقط كما انها كانت تخرج مع اخاها لقيادة سيارتهم في الصحراء وهما صغار وبالطبع دون علم الاهل، وهذا بالطبع يدل على حبها لهذا المجال وهو ما ساعدها على اكمال المشوار رغم الاختلاف في قدرات التحمل بين الرجال والسيدات وطبيعة العمل وظروفة ونظرة المجتمع الاندهاشية لها، وفي النهاية حصلت على ناتج لتعبها وهو ان كبرت في عملها واستطاعت تحقيق ذاتها بأن اصبحت مشرفة على مركز تويتا وليكزس في مدينة دبي وهذة بالطبع وظيفة اكثر من ممتازة.

العبرة من قصة مريم درويش:

في الحقيقة توجد الكثير من العبر والدروس المستفادة من قصة نجاح السيدة “مريم درويش” ولكن اهمها هو الاصرار على تحقيق الذات والعمل في المجال المفضل وان كان غير تقليدياً او متعارف علية بين الناس كذلك الاهتمام بالعمل وبذل الجهد الشاق وتحمل الظروف البدنية والذهنية الصعبة لترتقي في العمل عن جدارة واستحقاق.

يمكنك نشر قصة مريم درويش اول سيدة امارتية تعمل في صيانة السيارات بالضغط على ازرار المشاركة اسفل القصة.

مشاركة!

نبذة عن الكاتب

اضف تعليق