اخطاء مندوبين المبيعات الاكثر شيوعاً

مندوبين المبيعات لهم الكثير من الفضل في النجاحات التي تحققها اغلب الشركات والمشاريع سواء كانت تجارية او انتاجية او خدمية، فهم يبذلون الكثير من الجهد ويهدرون الكثير من الوقت من اجل الذهاب الي العملاء لاقناعهم بشراء سلع او خدمات الشركات التي يعملون لصالحها، لذلك فإنهم يستحقون المال الذي يحصلون علية بل وبعضهم يستحق اكثر بكثير مما يتقضاة، ولكن هذا لا يمنعنا من القول بأن هناك اخطاء شائعة يرتكبها اغلب مندوبين المبيعات وعليهم التخلص منها ليتمكنوا من تحقيق المزيد من النجاحات والاموال ايضاً، هذة الاخطاء الشائعة سنعرضها بإستفاضة بإذن الله تعالي خلال هذة التدوينة.

 مندوبين-المبيعات

اخطاء مندوبين المبيعات الاكثر شيوعاً:

1- التحدث عن تطور الشركة:

عدد كبير من مندوبين المبيعات يتحدثون بشئ من التفاخر امام عملائهم المستهدفين عن الشركات التي يعملون لديها وانها اصبحت اكثر نمواً وكسبت العديد من العملاء خلال الفترة الماضية ولا زالت تسعي لكسب المزيد من العملاء، وهم بذلك يظنون بأن العملاء سيشعروا بأن الشركة مستقرة وان منتجاتها متميزة وهذا وارد بكل تأكيد، ولكن هناك امور اخري واردة ايضاً وقد تكون سبباً في خسارة الشركة للعملاء، فالعملاء قد يعتقدون بأن مندوبين المبيعات الذين يتحدثون بهكذا طريقة انهم كاذبون، وحتي ان ابرزوا ما يثبت انهم صادقون وان الشركة تحقق نمو جيد علي مستوي كسب العملاء فإنهم قد يعتقدوا بأن خدمة العملاء ستكون سيئة. لذلك اذا اراد المندوب ان يتحدث عن شركتة ومدي نموها علي مستوي العملاء فعلية ان يثبت ذلك ويثبت ايضاً للعميل أن الشركة قد وظفت موظفين جدد لخدمة العملاء الجدد.

2- قصة نجاح الشركة:

الشركة تأسست في عام 1990 علي يد الاستاذ محسن وكان رأس المال المستثمر بسيط ولكنها تطورت بمرور الوقت وازاد عدد عملائها وتوسعت واصبحت تملك اكثر من 15 فرع علي مستوي الدولة وارباحها وصلت في العام الماضي الي 5 ملايين.. قصة يحكيها بعض المندوبين وخصوصاً الجدد. كل هذة معلومات لا تهم العميل بأي شكل ولا يحتاج الي ان يسمعها، فكل ما يهمة هو المنتج وجودتة، لذلك يجب علي مندوبين المبيعات ان لا يتحدثوا عن تاريخ شركاتهم وقصة نجاحها وانما يجب ان يتحدثوا عنها بإختصار ويركزوا علي المنتجات التي يبيعونها.

3- عدم تقدير وقت الاخرين:

اغلب مندوبين المبيعات يقعون في خطأ شائع جداً دون قصد، هذا الخطأ هو اهدار الوقت، فعندما يقوموا بزيارة العملاء سواء كانوا اصحاب مشاريع او مسؤولين مشتريات او حتي افراد عاديين فإنهم يبدؤون في الحديث دون ان يضعوا لأنفسهم وقت محدد لينتهي عندة الحديث، وما يحدث هو ان الوقت يسير بسرعة ويهدورن اوقاتهم واوقات الاخرين. لذلك يجب علي اي مندوب ان يضع لنفسة مدة زمنية محددة وخلالها يقوم بالحديث عن منتجة الذي يبيعة ومميزاتة ومواصفاتة وعلية ان يظهر تقدرية لخصوصيات ووقت الاخرين.

4- الاصرار علي البيع للعميل غير المناسب:

عدد كبير جداً من المندوبين عندما يتقابلون مع عملاء مستهدفين ويعرضون عليهم سلع او خدمات الشركات التي يعملون لصالحها فإنهم يحصلون علي رد من العملاء بأنهم غير قادرين علي الشراء لأنهم لا يملكون المال والي هنا لا توجد اي اخطاء او مشاكل، ولكن ما يحدث بعد ذلك هو ان مندوبين المبيعات يبدؤون في عرض مزايا المنتجات والقيمة التي سيحصلون عليها اذا ما قاموا بشرائها وهذا من واحد من اكثر الاخطاء شيوعاً، فالعميل ليس بحاجة الي سماع مزايا ومواصفات المنتج لأنة لا يمتلك ثمن شراءة ولو حدث وسمعها فإنة لن يشتري، وهذا بكل تأكيد اهدار لوقت الجميع.

5- قطع وعود لا يمكن الوفاء بها:

اغلب الشركات تعطي للمندوبين الذين يعملون لصالحها رواتب بسطية وعمولات علي المبيعات، وهذا ما يحفز المندوب علي قطع بعض الوعود او عرض مواصفات ومزايا ليست متوافرة بالسلعة ليتمكن من اتمام اكبر عدد من صفقات البيع ويضمن بذلك الحصول علي عمولات مرتفعة. هذا وبعدما يبدء العميل في التعامل مع المنتج الذي اشتراة ويجد انة قد تعرض للتضليل او النصب وان المنتج فإنة سيتصرف بطريقة تضر بمصلحة الشركة، فإما يقطع التعامل معها نهائياً او يتقدم بشكوي الي الشركة او حتي يمكن ان يقوم بحملة الكترونية او علي ارض الواقع كنوع من الانتقام وهذة الاخيرة لها تأثير كبير جداً خصوصاً وان الناس يميلون لتصديق اراء الاخرين، لذلك يجب علي اصحاب الشركات والمصانع ان يحذروا مندوبين المبيعات من ان قطع وعود لا يمكن للشركة الوفاء بها او عرض مواصفات ومزايا ليست متوافرة بالمنتج من اجل بيعة.

مشاركة!

نبذة عن الكاتب

اضف تعليق